
واخيرا تم اطلاق سراح سجين الحقيقة سامي الحاج والذي كان ذنبه الوحيد انه كان ينقل بكاميرته حقائق ووقائع وانتهاكات حدثت ولا يحب اصحابها ان يراها العالم،فدفع سامي الثمن غاليا ولكن بعزيمته واصراره رفض سامي كل الاغراءات والضغوط واضرب عن الطعام وحاولوا بكل الطرق اثنائه عن الاضراب ولكنه اصر واخيرا قاموا باطعامه عن طريق الانابيب الى ان تم الافراج عنه بدون تهم نهنئ اخانا سامي لعودته لبلده ولاهله.











