نشرت ديلي تلغراف تقريرا مفاده أن أكثر من 23 ألف مسنّ في بريطانيا يعانون من داء الزهايمر يمكن أن يموتوا في بيوت العجزة كل عام نتيجة تعاطيهم العقاقير المهدئة
وقال التقرير الذي أعده بول بورستو، عضو الحزب الديمقراطي الليبرالي والمدافع عن حقوق المسنين، إن الأدوية المضادة للاضطرابات العقلية التي توصف لكبح الاهتياج واضطراب النوم والسلوك العدواني -ولكنها غير مرخصة لعلاج العته- تُعطى لنحو 100 ألف مسن لكي يبقوا "هادئين ومطيعين"
وقال التقرير إن الحكومة فشلت في التحرك لمنع استخدام هذه العقاقير، رغم أن الدراسات أوضحت أن هذه الأدوية يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتؤدي إلى أعراض جانبية ضارة
وقالت ديلي تلغراف إن الدعاوى المذكورة في التقرير ستؤجج الجدال حول استخدام العقاقير القوية الملقبة بـ"السياط الكيميائية" بسبب تأثيرها المهدئ القوي، على نزلاء بيوت رعاية المسنين
وقال بورستو إن "هناك نحو 244 ألف شخص يعانون من العته يعيشون في بيوت رعاية المسنين، وتقدر جمعية الزهايمر تعاطي نحو 100 ألف عقار مضاد للاضطراب العقلي، ومن بين هؤلاء يمكن أن يموت نحو 23.500 شخص كل عام"
وقالت الصحيفة إن تقرير بورستو يدعو إلى اتخاذ إجراء عاجل من قبل الشرطة وفرض حظر على الوصفات الروتينية










