عندما نقرأ نتائج القمم العربية السابقة نجد انه تحصيل حاصل وحبرا على الورق،فأذا خرجت القمة بنتائج ايجابية لدعم دولة عربية اقتصاديا او معنويا او لانشاء مشروع عربي مشترك ، بكل اسف لا يتم تنفيذ ما اتفق عليه ،مما يزيد من احباط المواطن البسيط الذي اصبحت مطالبه احلاما.
ان المتتبع للعمل العربي المشترك سواء كان على مستوى الرؤساء او الوزراء او خبراء ،يجد انها توصيات او قرارات اغلبها لم ينفذ،وكما قال السيد ابراهيم عيسى لم ينجح اي اجتماع للوزراء العرب إلا إجتماعات وزراء الداخلية العرب واللبيب بالإشارة يفهم،وانا اضيف له الاجتماع الاستثنائي لوزراء الاعلام العرب والذي عقد في اوائل هذا العام والذى تبنى وثيقة تنظيم البث والاستقبال الفضائي في المنطقة العربية والذي عارضته دولتان فقط هما قطر ولبنان، وعبرت منظمات وهيئات دولية عربية ثقافية عن قلقها البالغ لحرية الرأي والتعبير،فعلى سبيل المثال لا الحصر اعتبرت منظمة هيومان رايتس وتش الوثيقة بأنها عدوان فظ على حرية التعبير.واذا سألنا سؤال بسيط هل قام هؤلاء المسئوليين باجراء استفتاء او على الاقل هل قاموا بأستبيان الاعلاميين والصحفيين حول هذه الوثيقة؟ وهم ذو الشأن!
فعلى العكس نجد ان دول الاتحاد الاوروبي رغم اختلاف اللغة نجح في تبنياتفاقيات ومعاهدات ادت الى سوق موحدة و التعامل بعملة اليورو في اكثر من 13 دولةبالاضافة للسياسة الزراعية المشتركة وسياسةصيد بحري موحدة والاهم من ذلك البرلمان الاوروبي والذي يمتلك صلاحيات تشريعية، اضافة لكثير من المشاريع المشتركة والتي سترى النور في المستقبل.
وفي الختام نتمنى من جميع حكامنا ان يعملوا على تجاوز خلافاتهم









