حادثة القتل التي تعرض لها اثنين من البولنديين في دبلن نهاية الاسبوع الماضي من قبل عصابة من المراهقين احدثت صدمة على نطاق واسع في ايرلندا
و الرجلان هما ماريوس سوزيكوس وبول كليت في العشرينات من العمر من جنوب بولندا. واقاما في ايرلندا لمدة تقل عن سنة ، وهما من بين 100000 بولندي هاجروا الى ايرلندا في السنوات الاخيرة.
ورغم ان التفاصيل الكاملة للحادث لم تثبت بعد ، فان السلطات اصرت على ان عملية القتل لم تكن بدافع عنصري. رئيس الوزراء برتي اهيرن ، الذى كان عن طريق الصدفة في زيارة لبولندا هذا الاسبوع ، وصف الحادث بالعنف المجنون واضاف مستطردا "ليست له علاقة كونهم من البولنديين". وقال وزير آخر ان هذا الحادث جلب لنا العار جميعا.
ويقول السكان المحليون ان احداث الجريمة بدأت عندما حضر اثنين من البولنديين ، والذين وصفوا بأنهم "هادئين و يعملون بجد" ، وكانا في طريقهما لشراء وجبة طعام، وكانت هنالك عصابة من المراهقين طلبوا من الشابين البولنديين شراء كحول لهم وعندما قوبل الطلب بالرفض، احضر احد المراهقين مفكا وقام بطعن احدهما
في رأسه والاخر في رقبته. هذا وقد قامت الشرطة بإستجواب العديد من الشباب حول الحادث
من جانبها اعلنت السفارة البولندية في دبلن عن تعاطفها مع الضحايا، وقال السفير الدكتور تاديوش سوموسكي
"انه عمل من اعمل الشغب والذي لايعرف حدودا ومن الممكن ان يحدث في اي مكان"
وقالت السيدة قوسيا شقيقة سوزيكوس "من كل اعماقنا نريد ان نصدق ان شقيقي لم يقتل لكونه بولنديا، ولكن من المحتمل لن نعرف"
هذا وقد تم فتح حساب مصرفي لمساعدة الاسر المنكوبة وايضا للمساعدة في تكاليف عودة جثامين الضحايا الى وطنهم
* نقلا عن صحيفة الاندبندنت البريطانية









