
احتفل ملايين المسلمين في عدد من دول العالم أمس بحلول عيد الفطر المبارك.. وكالعادة في كل عام, انقسم المسلمون حول تحديد موعد هذه المناسبة الدينية المهمة, وحول رؤية هلال شوال بمختلف سبل الرؤية وبين الحسابات الفلكية, ولم تفلح المؤتمرات والاجتماعات العديدة في وصولهم إلي كلمة سواء حول هذا الأمر.

وقد انقسم العرب حول هذه المناسبة, حيث احتفل أمس بالعيد كل من ليبيا, والسعودية, والإمارات, وفلسطين, ولبنان, واليمن, والبحرين, وقطر, والكويت, والأردن, بينما يحتفل( النصف الثاني) من الدول العربية بالعيد اليوم, وهم: مصر, والمغرب, والجزائر, وتونس, وعمان والغريب أن( القرار) بحلول العيد في كل الأحوال يصدر عن الجهات الشرعية في هذه البلدان!
وكما انقسم العرب حول موعد الاحتفال بالعيد, انقسم المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية أيضا, حيث احتفلت أعداد كبيرة منهم بالعيد أمس, بعد إعلان السعودية عن رؤية الهلال, بينما اتبع آخرون الحسابات العلمية الفلكية, التي التزم بها مجلس الفقه الإسلامي في أمريكا الشمالية, الذي يعد أعلي مرجعية دينية للمسلمين هناك.
أما في العراق, فقد تأكد الانقسام بين السنة الذين احتفلوا بالعيد أمس, بينما يحتفل الشيعة به اليوم, في حين يحتفل أتباع الصدر غدا. وفي موسكو, اجتمع نحو30 ألف مسلم عند المسجد الجامع للاحتفال بعيد الفطر, وهنأ الرئيس الروسي ميدفيديف مسلمي روسيا بالعيد
المصدر:صحيفة الاهرام

وقد انقسم العرب حول هذه المناسبة, حيث احتفل أمس بالعيد كل من ليبيا, والسعودية, والإمارات, وفلسطين, ولبنان, واليمن, والبحرين, وقطر, والكويت, والأردن, بينما يحتفل( النصف الثاني) من الدول العربية بالعيد اليوم, وهم: مصر, والمغرب, والجزائر, وتونس, وعمان والغريب أن( القرار) بحلول العيد في كل الأحوال يصدر عن الجهات الشرعية في هذه البلدان!
وكما انقسم العرب حول موعد الاحتفال بالعيد, انقسم المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية أيضا, حيث احتفلت أعداد كبيرة منهم بالعيد أمس, بعد إعلان السعودية عن رؤية الهلال, بينما اتبع آخرون الحسابات العلمية الفلكية, التي التزم بها مجلس الفقه الإسلامي في أمريكا الشمالية, الذي يعد أعلي مرجعية دينية للمسلمين هناك.
أما في العراق, فقد تأكد الانقسام بين السنة الذين احتفلوا بالعيد أمس, بينما يحتفل الشيعة به اليوم, في حين يحتفل أتباع الصدر غدا. وفي موسكو, اجتمع نحو30 ألف مسلم عند المسجد الجامع للاحتفال بعيد الفطر, وهنأ الرئيس الروسي ميدفيديف مسلمي روسيا بالعيد
المصدر:صحيفة الاهرام







said:




فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
لأفضل تصفح لهذا الموقع ينصح باستخدام برنامج
Internet Explorer