كشفت دراسة دقيقة أعدتها منظمة «يوروبول»، التي تضم أجهزة الشرطة الأوروبية، عن أن الاضطهاد وضعف فرص العمل والخواء الاجتماعي، تعد الأسباب الرئيسية في توجه الشباب إلى الانضمام للمنظمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «القاعدة» وفروعه المنتشرة في الدول الأوروبية.
وحاولت الدراسة التي نشرتها صحيفة «باييس» الاسبانية، أن تحدد الاسباب التي تدفع بالشباب إلى تنفيذ أعمال إرهابية. وشملت تحليلا لحالة مئة من «الإرهابيين» المتورطين في تنفيذ هجمات إرهابية تم تنفيذها بالفعل، أو أحبطت قبل أن تتم، وذلك من خلال استطلاع آراء ذويهم وأصدقائهم وأئمة المساجد التي كانوا يرتادونها.
وتشير الدراسة إلى أن الانعزال عن المجتمع، والإحباط في مجال العمل والسياسة، وصعوبة العثور على وظيفة، هي أهم العوامل التي تدفع بالشباب إلى الانضمام إلى الجماعات الإرهابية. كما أن شبكة الانترنت مثلت عاملا آخر من أهم العوامل التي ساعدت على بث انتشار «الفكر الجهادي» والدعوة اليه والعمل على تجنيد عناصره.